فأجراه مجرى نفسه ، كما جعله الله سبحانه نفس النبي صلى الله عليه
وآله وسلم في آية المباهلة بقوله : ( وأنفسنا ) ( 1 ) .
ومنها : قوله عليه واله السلام لبريدة : ( يا بريدة ، لا تبغض عليا ، في أنه
مني وأنا منه ( 2 ) ، إن الناس خلقوا من أشجار شتى وخلقت أنا وعلي من شجرة
واحدة ) ( 3 ) .
ومنها : قوله : ( علي مع الحق والحق مع علي يدور حيثما دار ) ( 4 ) .
ومنها : ما اشتهرت به الرواية من حديث الطائر ، وقوله عليه واله
السلام : ( اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ) فجاء
علي عليه السلام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) آل عمرا ن 3 : 61 .
( 2 ) مسند أحمد 5 : 356 ، خصائص السائي : 110 / 90 ، مناقب ابن المغازلي :
5 2 2 / 1 27 ، مجمع الزوائد 9 : 28 1 ، وفي جميعها ضمن رواية .
( 3 ) مستدرك الحاكم 2 : 1 4 2 ، شواهد التزيل 1 : 88 2 / 5 39 ، مناقب ابن
المغازلي :
0 0 4 / 4 5 4 ، الفردوس بمأثور الخطاب 1 : 4 4 / 9 ، مناقب الخوارزمي : 87 ،
تاريخ ابن
عساكر - ترجمة الإمام علي عليه السلام - 1 : 2 14 / 176 ، مجمع الزوائد 9 : 0 0 1
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 2 6 ، تاريخ بغداد 4 1 : 1 32 .
( 5 ) أمالي الصدوق : 521 / 3 ، ارشاد المفيد 1 : 38 ، أمالي الطوسي 1 : 259 ، فضائل
أحمد : 42 / 68 ، صحيح الترمذي 5 : 636 / 3721 ، خصائص النسائي 29 / 10 ،
المعجم الكبير للطبراني 1 : 2 35 / 0 73 ، مستدرك الحاكم 3 : 130 ، تاريخ جرجان :
169 / 228 ، حلية الأولياء 6 : 339 ، أخبار أصبهان 1 : 232 ، تاريخ بغداد 3 : 9
369 و 11 : 376 ، مناقب الخوارزمي : 59 ، مناقب ابن المغازلي . 56 1 / 189 - 2
21 .
تاريخ ابن عساكر - ترجمة الإمام علي عليه السلام - 2 : 105 / 609 - 642 ، تذكرة
الخواص :
44 ، تذكرة الحفاظ 2 : 1042 ، أسد الغابة 4 : 30 ، جامع الأصول 8 : 653 / 6494 ،
كفاية
الطالب : 144 ، ذخائر العقبى : 61 ، سير أعلام النبلاء 13 : 232 ، ميزان الاعتدال 1 :
411 / 5 0 5 1 و 3 : 58 / 7671 و 4 : 583 / 10703 ، لسان الميزان
1 : 42 / 5 8 و 7 .
119 / 1297 ، مجمع الزوائد 9 : 5 2 1 .
وقد تواتر وروده بطرق شتى وأسانيد مختلفة ، بالإضافة إلى أن الإمام علي عليه
السلام
احتج به في يوم الدار ، فقال :
أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم
ائتني
بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجاء أحد غيري ؟ فقالوا : لا ، فقال :
اللهم
أشهد .
وقد روى هذا الحديث بضعة وتسعون نفسا كما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 7 :