قال : ما اجتمعنا ، وما هاهنا أحد ، والله لا يجوز أحد هذه العقبة إلا
ضربته بسيفي .
فرجعوا وغدوا إلى عبد الله بن أبي وقالوا له : قد بلغنا أن قومك بايعوا
محمدا على حربنا . فحلف لهم عبد الله أنهم لم يفعلوا ولا علم له بذلك ،
وأنهم لم يطلعوه على أمرهم ، فصدقوه . وتفرقت الأنصار ورجع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أنظر : تفسير القمي 1 : 2 27 ، وقصص الأنبياء ، للراوندي :
332 / 2 1 4 1 والسيرة النبوية لابن
هشام 2 : 77 - 83 ، والطبقات الكبرى 1 : 1 22 ، ودلائل النبوة للبيهقي 2 : 430
- 446 ،
والوفا بأحوال المصطفى 1 : 4 2 2 ، والكامل في التاريخ 2 : 96 - 98 ، ونقله
المجلسي في
بحار الأنوار 19 : 8 / 5 .