تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
منسوب به مظاهر است
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
( انبياء 79 - 81 ) . اين اذن اللّه ، اذن قولى نيست بلكه اذن تكوينى منشعب از ولايت كليه مطلقه الهيه است
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي ، وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ، وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي
( مائده 111 ) . اين ولايت كه اقتدار نفس بر تصرف در ماده كائنات است ولايت تكوينى است نه تشريعى چه ولايت تشريعى خاص واجب الوجود است كه شارع و مشرع است و براى عبادش شريعت و آئين قرار مىدهد و جز او كسى حق تشريع شريعت را ندارد و گرنه ظالم است ،
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( جاثيه 19 )
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً
( شورى 13 )
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( شورى 22 ) پيامبر مأمور به انذار و تبشير و تبليغ و مبين احكام است نه مشرع ، انما انت منذر و انما انت مبشر . خداوند متعال توفيق مراقبت و حضور به همگان مرحمت بفرمايد به تأسى از جناب امير المؤمنين ( ع ) در يكى از مناجات - هايش عرض مىكنيم : اللهم نور ظاهرى بطاعتك ، و باطنى بمحبتك ، و قلبى بمعرفتك ، و روحى بمشاهدتك ، و سرى باستقلال اتصال حضرتك يا ذا الجلال و الاكرام . و به اتباع از مناجات ديگرش نيز : الهى هب لى كمال الانقطاع اليك ، و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، فتصل الى معدن العظمة و تصير ارواحنا معلقة بعز قدسك . هرچند اين جلسه در ظاهر ، خاتمهء اين سمينار است كه