خلاصة الفصل السادس
* المقصود من الفاعل الإلهي هو مفيض الوجود وواهب الصور الجوهريّة ، ومثله الأعلى هو الواجب تعالى ، أمّا الفاعل الطبيعي فهو معدّ ومهيّئ الشيء لإفاضة الصورة عليه ، من قبيل البنّاء .
* المادّيون الذين يؤمنون بقانون العلّية ذهبوا إلى حصر قانون العلّية في العلل المادّية فقط ، ورفضوا وجود فاعل إلهي ، مطلقاً .
* العلّة الفاعليّة عبارة عن ما به الوجود ، أي : الشيء الذي يكون وجود المعلول بسببه .
* استدلّ على ضرورة وجود العلّة الفاعليّة ، باعتبار أنّ الماهيّة محتاجة في تلبّسها بالوجود إلى مرجّح ، وللمرجّح شأن مع الوجود غير ما للوجود مع الماهيّة .
وشأن الوجود مع الماهيّة هو الأخذ والقبول دون الفعليّة والإعطاء وهو ملازم للفقدان ، والنتيجة : أنّ الشيء الممكن يتوقّف في وجوده على علّة تفعله تسمّى علّة فاعلة ، أي أنّها مفيضة للوجود ، وهذا الأمر واضح في الحوادث المادّية ، فإنّ الحادث المادّي يتوقّف في وجوده على علّة تفعله تسمّى علّة فاعلة ، أي أنّها مفيضة للوجود ، وكذلك يحتاج إلى علّة تقبل ذلك الحادث بصورته تسمّى بالعلّة المادّية .