أي : حصر العلل في الجوهر القابل للصورة ، سواء كان هو المادّة الأولى أو الثانية ، من قبيل القول بأنّ البيضة علّة للدجاجة .
* قوله قدس سره : « فاستسمن ذا ورم » .
أي حسب المتورّم سميناً ، وهو مثل يضرب لمن رأى شخصاً أو شيئاً متورّماً فظنّه سميناً ، وهو ليس كذلك ، وفي المقام جاء به المصنّف كناية عن توهّم المادّيين بأنّ العلّة المادّية مؤثّرة وعلّة فاعليّة ، وهي في الحقيقة ليست كذلك .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 18
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص١٨