* قوله قدس سره : « نسمّيه فعلًا أو ما يفيد معناه » .
ما يفيد معنى الفعل ، من قبيل : الإيجاد والإفاضة ونحوها .
* قوله قدس سره : « وإلّا لزم الخلف » ، لأنّ المرجّح لو اتّصف بالماهيّة يصير محدوداً كسائر الماهيّات الموجودة ، وإذا صار مثل سائر الماهيّات ، لم يكن مرجّحاً لها ، وإلّا لزم الترجيح بلا مرجّح وعدم كونه مرجّحاً خلف كونه مرجّحاً .
* قوله قدس سره : « الشأن الذي هو الفعل يلازم الوجدان » ، لأنّ معطي الشيء لا يكون فاقداً له .
* قوله قدس سره : « وهذا المعنى واضح في الحوادث الواقعة التي نشاهدها » .
جاء بصيغة الجمع للعلل ، لأنّ الحوادث معلولة للعقل الفعّال ، والعقل الفعّال معلول لعقل آخر وهكذا ، إلى أن ينتهي إلى الواجب تعالى ، هذا على مبنى المشّاء .
وهناك وجه آخر على طريقة الإشراقيين وهو أنّ الحوادث المذكورة معلولة لعقول عرضيّة كلّ منها علّة لنوع خاصّ من أنواع هذه الحوادث .
* قوله قدس سره : « فتقبلها وتتصوّر بها » .
أي : تتلبس الحوادث بهذه الصور .
* قوله قدس سره : « الذي للعلل هو الفعل المناسب لذاتها الملازم للوجدان » .
يكون الفعل مناسباً لذات العلّة على أساس السنخيّة بين العلّة والمعلول ، وفيه إشارة كذلك إلى أنّ الفاعل واجد لكمال المعلول ، ولذا يكون الفعل ملازماً للوجدان .
* قوله قدس سره : « سيأتي إثبات أنّ في الوجود ماهيّات ممكنة » .
سيأتي ذلك في الفصل الثالث من المرحلة الحادية عشرة .
* قوله قدس سره : « فمن رام قصر العلل في العلّة المادّية » .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 17
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص١٧