الفصلُ الخامس : في استحالة الدور والتسلسل في العلل
أمّا الدورُ فهو توقّفُ وجودِ الشيءِ على ما يتوقّفُ وجودُه عليه ، إمّا بلا واسطة ، كتوقّفِ ( أ ) على ( ب ) وتوقّفِ ( ب ) على ( أ ) ، ويسمّى : ( دوراً مصرّحاً ) ، وإمّا مع الواسطة ، كتوقُّفِ ( أ ) على ( ب ) و ( ب ) على ( ج ) و ( ج ) على ( أ ) ، ويسمّى : ( دوراً مضمَراً ) .
واستحالتُه قريبةٌ منَ البداهةِ ، فإنّه يستلزمُ تقدُّمَ الشيءِ على نفسهِ بالوجودِ ، وهو ضروريُّ الاستحالةِ .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 331
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص٣٣١