مفارقة العلم الحياة ، وكذا مفارقة القدرة الحياة في بعض الأحيان .
فالحياة الّتي في الحيوان مبدأ وجوديّ يترتّب عليه العلم والقدرة .
وإذ كان الشيء الّذي له علم وقدرة زائدان على ذاته حيّا وحياته كمالا وجوديّا له ، فمن كان علمه وقدرته عين ذاته وله كلّ كمال وكلّ الكمال فهو أحقّ بأن يسمّى حيّا ، وهو الواجب بالذات تعالى ، فهو تعالى حيّ بذاته ، وحياته كونه بحيث يعلم ويقدر ، وعلمه بكلّ شيء من ذاته ، وقدرته مبدئيّته لكلّ شيء سواه بذاته .
نهاية الحكمة ( تعليقات الزارعي السبزواري ) — صفحة 275
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٥