الصورة الطبيعيّة [ 1 ] - وهي متأخّرة عن نوعيّة الجسم - على الصورة الامتداديّة لا يلائم كون الانقسام أوّليّا .
وكيف كان فالّذي يهمّنا هاهنا أن نبحث عن حقيقة الجسم وجزئيه : المادّة والصورة الجسميّة . وأمّا النفس فاستيفاء البحث عنها في علم النفس ، وستنكشف حقيقتها بعض الانكشاف في مرحلتي القوّة والفعل [ 2 ] ، والعاقل والمعقول [ 3 ] . وأمّا العقل فيقع الكلام في حقيقته في الإلهيّات بالمعنى الأخصّ ، وستنكشف بعض الانكشاف في مرحلتي القوّة والفعل [ 4 ] ، والعاقل والمعقول [ 5 ] إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) وفي النسخ : « الصور الطبيعيّة » ، ولكن الصحيح ما أثبتناه .
( 2 )
و ( 4 ) أي : المرحلة التاسعة .
( 3 )
و ( 5 ) أي : المرحلة الحادية عشرة .