كما تقدّم في مرحلة القوّة و الفعل .
و لمّا كان هذا العالم متحرّكا بجوهره سيّالا في ذاته ، كانت ذاته عين التّجدّد و التّغيّر و ، بذلك صحّ استناده إلى العلّة الثّابتة ، فالجاعل الثّابت جعل المتجدّد ، لا أنّه جعل الشىء متجدّدا ، حتّى يلزم محذور استناد المتغيّر إلى الثّابت و ارتباط الحادث بالقديم .
تمّ الكتاب و الحمد للّه . و وقع الفراغ من تأليفه في اليوم السّابع من شهر رجب ، من شهور سنة ألف و ثلاث مائة و تسعين
قمريّة هجريّة ، في العتبة المقدسة الرضويّة
على صاحبها أفضل السّلام و التّحيّة
چكيده
عالم ماده يك واحد حقيقى را تشكيل مىدهد و ميان اجزاى آن پيوندى ناگسستنى برقرار مىباشد . يكى از راههاى اثبات وحدت طبيعى و شخصى عالم تمسك به ارتباط غايى نظام عالم است .
حركت جوهرى جهان مادى به سوى تجرّد تام مىرود و غايت نهايى اين حركت واحد و فراگير عالم تجرد است . علت جهان مادى خود موجودى ثابت است ، زيرا موجودى كه ذاتا متحرك است فقط هستىاش را از علت دريافت مىكند و دو حيثيت دارد ، حيثيت ثبات و تغيير . و جهت ثبات يك جهت نفسى و مطلق است و همين جهت است كه مستند به علت است ؛ علتى كه متغيّر بالذات را مىآفريند ، درواقع ، امرى ثابت را آفريده ، لذا خود نيز مىتواند ثابت باشد ، بلكه لزوما بايد ثابت باشد .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 490
مساهمون: محمد حسين آخوندى
ص٤٩٠