و يتبيّن بما ذكر : أنّ الترتيب المذكور ترتيب في العلّيّة ، أي : إنّ عالم العقل علّة مفيضة لعالم المثال ، و عالم المثال علّة مفيضة لعالم المادّة . ( 1 ) و يتبيّن أيضا بمعونة ما تقدّم - من أنّ العلّة مشتملة على كمال المعلول بنحو أعلى و أشرف : - أنّ العوالم الثّلاثة متطابقة متوافقة ، ففي عالم المثال نظام مثاليّ يضاهي النّظام المادّيّ ، و هو اشرف منه ، و في عالم العقل ما يطابقه ، لكنّه موجود بنحو أبسط و أجمل ، و يطابقه النّظام الرّبوبيّ الموجود في علم الواجب تعالى .
هامش
( 1 ) - در اينكه عالم عقل علت عوالم مادون است ترديدى نيست و حكماى مشاء و اشراق و اصحاب حكمت متعاليه بر آن اتفاق نظر دارند اگرچه در جزئيات آن اختلافى هست ، اما سخن درباره عليت عالم مثال نسبت به عالم ماده چندان روشن نيست . دليلى كه از مطاوى كلام مؤلّف استفاده مىشود از مقدمات زير تشكيل مىشود :
الف . عالم مثال قوىتر و شديدتر از عالم ماده است ؛
ب . حقيقت وجود تشكيكى است ؛
ج . تشكيك حقيقت وجود ، تشكيك خاصى است ؛
د . در جايى كه تشكيك خاصى حاكم باشد وجودى كه قوىتر است تقدّم علّى دارد بر وجودى كه ضعيفتر است ، لذا عالم مثال كه قوىتر از عالم ماده است در سلسلهء تشكيكى حقيقت وجود مقدم بر عالم ماده و علت آن است .
البته استاد مصباح استدلال فوق را ناتمام مىداند و عموميت مقدمهء سوم را نمىپذيرد . به عقيدهء ايشان ممكن است ميان دو وجود كه يكى قوىتر از ديگرى است تشكيك عامى برقرار باشد نه تشكيك خاصى ؛ يعنى در عين حال كه يكى ضعيفتر از ديگرى است وجود ضعيف متقدّم بر وجود قوىتر نباشد ، مانند نور لامپ صد ولتى كه ضعيفتر از نور لامپ پانصد ولتى است ، اما متوقف بر آن و متقدم بر آن نيست . تعليقه بر نهاية الحكمة ، ص 461 .