أنّه في الخارج ، كالوجود و صفاته الحقيقيّة ، كالوحدة و الفعليّة و غيرهما ، فلا يدخل الذّهن ، و إلّا لا نقلب ، ( 1 ) و إمّا من المفاهيم الّتي حيثيّة مصداقها حيثيّة أنّه في الذّهن ، كمفهوم الكلّيّ و الجنس و النّوع ، فلا يوجد في الخارج و إلّا لا نقلب . ( 2 )
و هذه المفاهيم إنّما يعملها الذّهن بنوع من التّعمّل ، و يوقعها على مصاديقها ، لكن لا كوقوع الماهيّة و حملها على أفرادها ، ( 3 ) بحيث تؤخذ في حدّها . و ممّا تقدّم يظهر أوّلا :
أنّ ما كان من المفاهيم محمولا على الواجب و الممكن معا ، كالوجود و الحياة ، فهو اعتباريّ ، و إلّا لكان الواجب ذا ماهيّة تعالى عن ذلك .
و ثانيا : أنّ ما كان منها محمولا على أزيد من مقولة واحدة ، كالحركة فهو اعتباريّ ، و إلّا كان مجنّسا بجنسين فأزيد ، و هو محال . ( 4 )
و ثالثا : أنّ المفاهيم الاعتباريّة لا حدّ لها ، و لا تؤخذ في حدّ ماهيّة من الماهيّات . ( 5 )
و للاعتباريّ معان اخر ، خارجة عن بحثنا ، منها ( 6 ) : الاعتباريّ مقابل الأصيل ،
هامش
- سپس صورت كلى و عقلانى به خود گرفتهاند ) امّا معقولات ثانوى مسبوق به احساس و تخيّل و جزئيت نيستند .
د - معقولات اولى اختصاص به نوعى خاص يا جنسى خاص و حداكثر مقولهاى خاص دارند ، اما معقولات ثانوى جنبهء عمومى دارند و لذا معقولات ثانوى از امور عامه به حساب مىآيند . شرح مختصر شرح منظومه ، ج 1 ، ص 116 - 124 .
( 1 ) - زيرا حيثيت ذهن همان حيثيت عدم ترتب آثار خارجى است و لذا ورود آنها به ذهن مستلزم آن است كه امرى خارجى و منشأ اثر در عين حال كه امر خارجى و منشأ اثر است ذهنى و فاقد اثر شده و اين انقلاب در ذات است و محال .
( 2 ) - زيرا تحقق آنها در خارج مستلزم آن است امرى كه ذاتا فاقد آثار خارجى است واجد آثار خارجى شود و اين انقلاب در ذات است و محال .
( 3 ) - مفاهيم اعتبارى ، مانند مفهوم وجود ، مصداق دارند ، اما فرد ندارند ، بر خلاف مفاهيم ماهوى كه هم مصداق دارند و هم فرد ، زيرا فرد يك شىء عبارت است از همان شىء مشروط به خصوصيات و ويژگىهايى كه به آن ضميمه شده است ، مثلا فرد انسان همان انسان است كه عوارض و قيود خاص را دارد ، مانند وزن خاص ، زمان خاص ، مكان خاص ، رنگ خاص .
پس فرد يك ماهيت همان ماهيت است ، اما مشروط به يك سرى خصوصيات فردى . و چون مفاهيم اعتبارى عين مصاديقشان نيستند ، رابطهء ميان آنها با مصاديقشان را نمىتوان رابطهء مفهوم با فرد به شمار آورد .
( 4 ) - زيرا مستلزم آن است كه يك ماهيّت در عين حال كه يك ماهيت است چند ماهيت باشد ، مثلا مفهومى مانند حركت كه هم در مقولهء كمّ و هم در مقوله كيف و هم در مقوله أين و وضع و جوهر مصداق دارد اگر مفهومى ماهوى باشد بايد هم كميت باشد هم كيفيت و هم أين و وضع و جوهر ، و اين محال است .
( 5 ) - سخن مؤلف در اين قسمت مطلق است ، اما در نهاية الحكمه گفتهاند : و در حدّ هيچ ماهيتى به عنوان جنس آن ماهيت واقع نمىشوند و نكته آوردن اين قيد آن است كه مفاهيم اعتبارى مىتوانند به عنوان فصل در حدّ يك ماهيت قرار بگيرند زيرا فصل از سنخ ماهيت نيست ، بلكه از سنخ وجود است .
( 6 ) - اعتباريّت در برابر اصالت به معناى منشأ بودن بالذات براى آثار است ، لذا اصطلاح اعتبارى چيزى است كه تحققش و منشأ آثار بودنش بالعرض است ، در برابر اصيل كه تحقق و منشأ اثر بودنش بالذات است .