الفصل الرابع تقسيمات للحمل الشّايع
و ينقسم الحمل الشّائع إلى « حمل هوهو » و هو : أن يحمل المحمول على الموضوع بلا اعتبار أمر زائد ، نحو « الإنسان ضاحك » و يسمّى أيضا « حمل المواطاة » ( 1 ) و « حمل ذي هو » ( 2 ) و هو : أن يتوقّف اتّحاد المحمول مع الموضوع على اعتبار زائد ، كتقدير ذي أو الاشتقاق ، كزيد عدل ، أي ذو عدل ، أو عادل .
و ينقسم ( 3 ) أيضا إلى « بتّيّ » و « غير بتّيّ » و البتّيّ : ما كانت لموضوعه أفراد محقّقة يصدق عليها عنوانه ، كالإنسان ضاحك ، و الكاتب متحرّك الأصابع و غير البتّيّ : ما كانت لموضوعه أفراد مقدّرة غير محققة ، كقولنا : « كلّ معدوم مطلق فإنّه لا يخبر عنه » و « كلّ اجتماع النّقيضين محال » .
و ينقسم أيضا إلى « بسيط » و « مركّب » و يسميّان : « الهليّة البسيطة » و « الهليّة المركّبة » . و الهليّة البسيطة : ما كان المحمول فيها وجود الموضوع ، كقولنا الإنسان موجود .
و المركّبة : ما كان المحمول فيها أثرا من آثار وجوده ، كقولنا : الإنسان ضاحك . و بذلك يندفع ما استشكل على قاعدة الفرعيّة - و هي أنّ « ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له » - بأنّ ثبوت الوجود للإنسان مثلا في قولنا : الإنسان موجود ، فرع ثبوت الإنسان قبله ،
هامش
( 1 ) - اين نوع حمل را از اين جهت حمل مواطاة ( موافقت ) ناميدهاند كه در آن محمول با موضوع ، توافق و همراهى كامل دارد و نيز به آن حمل هوهو ( او اوست ) گفتهاند كه ضمير نخست به موضوع و ضمير دوم به محمول بازگشت دارد و مقصود از آن اين است كه در اين نوع حمل بدون نياز به در نظر گرفتن چيزى علاوه بر موضوع و محمول مىتوان حكم به اتحاد ميان موضوع و محمول كرد .
( 2 ) - به اين نوع حمل ، حمل ذى هو گفته مىشود ، زيرا در آن موضوع ، همان محمول نيست ، و رابطهء هوهو ( اين آن است ) برقرار نيست ، بلكه موضوع داراى محمول است و مفادش اين است كه اين داراى آن است .
( 3 ) - اين تقسيم درواقع به اعتبار موضوع قضيه و نحوهء وجود مصاديق آن در خارج صورت گرفته است ؛ يعنى موضوع در قضيه ممكن است مفهومى باشد كه مصاديق محقق داشته باشد يا دستكم امكان اين را كه مصاديقى از آن واقعا تحقق يابد دارد و يا آنكه به گونهاى است كه نهتنها مصداق محققى ندارد ، بلكه امكان اينكه مصداقى از آن واقعا تحقق يابد وجود ندارد .