الفصل الرّابع في إثبات المادّة الأولى و الصّورة الجسميّة ( 1 )
إنّ ( 2 ) الجسم من حيث هو جسم - و نعني به ما يحدث فيه الامتداد الجرميّ أوّلا و بالذات - أمر « بالفعل » ، و من حيث ما يمكن أن يلحق به شيء من الصّور النّوعيّة و لواحقها أمر « بالقوّة » ، و حيثيّة الفعل غير حيثيّة القوّة ، لأنّ الفعل متقوّم بالوجدان و القوّة متقوّمة بالفقدان ، ففيه جوهر هو قوّة الصّور الجسمانيّة ، بحيث إنّه ليس له من الفعليّة إلّا فعليّة أنّه قوّة محضة ، و هذا نحو وجودها ، و الجسميّة الّتي بها الفعليّة صورة مقومّة لها ، فتبيّن أنّ الجسم مؤلّف من مادّة و صورة جسميّة ، و المجموع المركّب منهما هو الجسم .
تتمّة
فهذه هي المادّة الشّائعة في الموجودات الجسمانيّة جميعا ، و تسمّى المادّة الاولى و الهيولى الاولى .
ثمّ هي مع الصّورة الجسميّة مادّة قابلة للصّور النّوعيّة اللّاحقة ، و تسمّى المادّة الثّانيّة ( 3 ) .
چكيده
مادّهء اولى ( هيولاى اولى ) قوهء محض و فاقد هرگونه فعليتى است و ويژگى آن تنها پذيرش صورتهاى جسمانى است .
برهان قوه و فعل بر اثبات ماده اولى و صورت جسميه :
هامش
( 1 ) - در مورد حقيقت جسم طبيعى علاوه بر بحثهاى گذشته بحث ديگرى نيز مطرح است كه در ميان خود حكما و فلاسفه مطرح بوده و آنها را به دو دسته تقسيم كرده است و آن اينكه آيا جسم مركب از ماده و صورت است يا آنكه بسيط است . حكماى اشراقى برآنند كه جسم بسيط است ، اما پيروان ارسطو ( حكماى مشاء ) معتقدند كه جسم طبيعى مركب است .
( 2 ) - دليلى كه در متن براى اثبات مادهء اولى و صورت جسميه بيان شده برهان معروفى است به نام قوّه و فعل .
( 3 ) - مقصود از ثانى در اصطلاح « مادهء ثانيه » ما ليس بأوّل است و لذا به ماده سوم و چهارم نيز ماده ثانيه گفته مىشود .