از مطالب ياد شده روشن مىگردد كه امكان ذاتى و امكان استعدادى از قبيل مشترك لفظى مىباشند ؛ زيرا هيچگونه جامع معنوى و مفهومى ميان آن دو نيست ، امكان ذاتى وصف ماهيت است و امكان استعدادى وصف وجود . اگرچه در معناى سلب ضرورت و فعليت به گونهاى مشترك مىباشند ، صدر المتألهين در اينباره چنين مىگويد : « و بالجملة فاطلاق الامكان على المعنين بضرب من الاشتراك الصناعى ، لاقتضاء أحدهما رجحان أحد الجانبين ، و قبوله الشدة و الضعف ، و عدم لزومه لماهية الممكن و قيامه به محل الممكن لا به ، و كونه من الامور الموجودة فى الاعيان . . . . بخلاف الثانى لانه بخلافه فى جميع تلك الاحكام » « 1 » : حاصل كلام اينكه اطلاق لفظ امكان بر دو معناى ( ذاتى و استعدادى ) به نوعى از اشتراك صناعى ( لفظى ) است ، زيرا يكى از اين دو امكان ( امكان استعدادى ) ، اقتضاء رجحان يكى از دو طرف را دارد ، قبول شدت و ضعف مىكند ، لازمهء ماهيت ممكن نيست ( و زوال پذير است ) ، قائم به محل ممكن است نه به خود ممكن ( ماهيت ممكن ) ، بر خلاف معناى ديگر امكان ( امكان ذاتى ) كه در همه احكام ياد شده ، مخالف با معناى اوّل است .
ج - تفاوتهاى امكان استعدادى و امكان وقوعى
امكان استعدادى و امكان وقوعى در يك جهت مشترك مىباشند و آن اينكه ، ناظر به وجود ماهيت هستند ، نه ماهيت من حيث هى ولى در عين حال دو وجه امتياز هم دارند :
1 - امكان استعدادى وصف ماهيت است به لحاظ وجود فعلى ، ولى امكان وقوعى وصف ماهيت است به لحاظ وجود استقبالى .
2 - امكان استعدادى به موجودات مادى اختصاص دارد ، لكن امكان وقوعى شامل همهء ماهيات امكانى مىباشد .
هامش
( 1 ) همان ، ص 235 .