وفي آية ثالثة :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
« 1 » نجد أن « لتوفي » نسب إلى « الملائكة المرسلين » « 2 » .
طبيعي أن المرجع والمصدر لكل هؤلاء واحد ، ذلك أن جميع ذلك يتم بإرادة اللّه وأمره ، لكن التنفيذ يتم على مستويات متعددة ، طبقا لمستوى الفئة التي تجرى بحقها عملية « الوفاة » « 3 » .
هامش
- وقال أيضا في تفسير قوله تعالى :مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْسورة السجدة / 11 ، أي :
وكل بإماتتكم وقبض أرواحكم ، وقد نسب التوفي في الآية إلى ملك الموت .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 16 / 251 ، تفسير سورة السجدة .
( 1 ) سورة الأنعام / 61 .
( 2 ) قال القمي في تفسير قوله تعالى :حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُناسورة الأنعام / 61 ، هم الملائكة .
تفسير القمي ، القمي : 1 / 203 ، تفسير سورة الأنعام .
قال الطوسي في تفسير قوله تعالى :حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُسورة الأنعام / 61 ، يعني :
وقت الموت ،تَوَفَّتْهُ رُسُلُناسورة الأنعام / 61 ، يعني : قبضت الملائكة روح المتوفي ، وهم رسل اللّه الذين عناهم اللّه .
التبيان ، الشيخ الطوسي : 4 / 158 ، تفسير سورة الأنعام .
قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى :حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُناسورة الأنعام / 61 ، فنسبه ( الموت ) إلى جمع من الملائكة .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 3 / 191 ، تفسير سورة آل عمران .
( 3 ) الوفاة : المنية . وتوفي فلان ، وتوفاه اللّه : إذا قبض نفسه .
كتاب العين ، الفراهيدي : 8 / 410 ، مادة « وفي » . -