وهذه الآية تتحدث عن تفاصيل أعمال الإنسان التي ارتكبها في حياته ، والتي يذكر بها يوم القيامة « 1 » .
أما الآية
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
« 2 » فتتحدث عن وضع الإنسان بشكل إجمالي وعام ، وتبين أن التفاصيل يعرفها الإنسان بنفسه « 3 » . وقد تحدثنا فيما مضى عن كيفية قراءة الإنسان لكتابه « 4 » . . . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) قال الطوسي في تفسير قوله تعالى :يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَسورة القيامة / 13 ، أي :
يخبر بجميع ما عمله ، وما تركه من الطاعات والمعاصي .
التبيان ، الطوسي : 10 / 194 ، تفسير سورة القيامة .
قال مجاهد في تفسير قوله تعالى :يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَسورة القيامة / 13 ، أي :
يخبر الإنسان يوم القيامة بأول عمله وآخره ، فيجازى به .
مجمع البيان ، الطبرسي : 10 / 195 ، تفسير سورة القيامة .
( 2 ) سورة القيامة / 14 .
( 3 ) في المجمع : قيل في تفسير قوله تعالى :بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌسورة القيامة / 14 ، إن المعنى بل الإنسان على نفسه عين بصيرة .
مجمع البيان ، الطبرسي : 10 / 192 ، تفسير سورة القيامة .
في غريب القرآن : يقال في تفسير قوله تعالى :بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌسورة القيامة / 14 ، معناه الإنسان بصير في نفسه .
تفسير غريب القرآن ، الطريحي : 228 .
( 4 ) أنظر : الفصل الثامن ، صحيفة الأعمال .