وعدم فنائها « 1 » بالموت ، وانفصالها عن الجسد « 2 » .
هامش
- جامع السعادات ، النراقي : 1 / 37 - 40 ، الباب الأول في المقدمات ، تجرد النفس وبقائها .
قال الطباطبائي : تجرد النفس ، بمعنى كونها أمرا وراء البدن وحكمها غير حكم البدن وسائر التركيبات الجسمية ، لها نحو اتحاد بالبدن تدبرها بالشعور والإرادة وسائر الصفات الإدراكية . أن الإنسان بشخصه ليس بالبدن ، لا يموت بموت البدن ، ولا يفنى بفنائه ، وانحلال تركيبه وتبدد أجزائه ، وأنه يبقى بعد فناء البدن في عيش هنيء دائم ، ونعيم مقيم ، أو في شقاء لازم ، وعذاب أليم ، وأن سعادته في هذه العيشة ، وشقائه فيها مرتبطة بسنخ ملكاته وأعماله ، لا بالجهات الجسمانية والأحكام الاجتماعية .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 1 / 350 ، تفسير سورة البقرة ، تجرد النفس .
( 1 ) الفناء : نقيض البقاء .
كتاب العين ، الفراهيدي : 8 / 376 ، مادة « فني » .
( 2 ) أنظر : الفصل الثاني من كتابنا هذا ، البرزخ .