240
إِنَّ الإِنْسانَ لَفِى خُسْرٍ * إِلّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ ، 156
إِنَّ رَبِّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، 154
أُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثالَ فَضَلُّوا ، 216
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ ، 207
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ ، 136 ، 138 ، 144 ، 147 ، 164 ، 172
إِنْ نَحْنُ إِلّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ ، 214
إِنْ هذا إِلّا اخْتلاقٌ ، 57
إِنْ هُوَ إِلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ، 207
إِنِّى خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ، 145 ، 166
الَّذِى أَعْطى كُلَّ شَىءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ، 203
الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ ، 146
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَىءٍ ، 65
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِى لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ، 259
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى ، 177
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ ، 72
ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ ، 204
ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها ، 132
ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ، 67
حَتّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ ، 125
حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ . . . ، 221
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ، 132
خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، 166
ذ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَىءٍ ، 201
ذ لِكَ مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ ، 33
رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ الْمَوْتى ، 77
سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ، 272
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لايَعْلَمُونَ ، 67
سَيَقُولُ المُخَلَّفُونَ إِذا انْطَلَقْتُمْ إِلى ، 240
غُلِبَتِ الرُّومُ * فِى أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ ، 239
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخالِقِينَ ، 54
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ * وَ إِنَّهُ ، 260
فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ، 67
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ ، 154
فَلْيَأْتَوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ . . . ، 271 ، 272 ، 274
فَماذا بَعْدَ الحَقِّ إِلّا الضَّلالُ . . . ، 261
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا ، 207
فَوَرَبِّ السَّماءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ ، 64
فِى كِتابٍ مَكْنُونٍ ، 272
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِى الشَّيْطانُ ، 33
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ ، 213
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ ، 113
قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ ، 137
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِى المُلْكَ ، 203
مجموعه رسائل ( فارسى ) — صفحة 276
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٦