وَاذكُرْنَ ما يُتْلى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ ، 33
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ، 66
وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ، 136 ، 145 ، 151 ، 166
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ، 103
وَخَسَفَ القَمَرُ ، 272
وَخَلَقَ كُلَّ شَىءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ، 199
وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ . . . ، 178
وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلاأُنْزِلَ ، 217
وَقالُوا ما لِهذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ، 216
وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ، 219
وَقالُوا يا أَيُّها الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّ كْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ 218
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ ، 132
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ ، 137 ، 151 ، 179
وَلَقْد سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنا ، 206
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى ، 177
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَ نَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما ، 237
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها ، 107
وَلِلَّهِ مُلْك السَّمواتِ وَالأَرْضِ وَما ، 156
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا ، 217
وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ، 208
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِى الأَرضِ ، 208
وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ، 150 ، 176 ، 179
وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِن ، 66
وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ * وَما ، 255
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ ، 65
وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِىَ بِآيَةٍ ، 204
وَما مِنْ دابَّةٍ فِى الأَرضِ إِلّا ، 64
وَما يُضِلُّ بِهِ إِلّا الفاسِقِينَ ، 67
وَما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى ، 158
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ ، 167
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ، 197
وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ ، 125
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِى القَرْنَيْنِ ، 113
هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ، 167
هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا ، 167
يا أَيُّها الإِنْسانُ إِنَّك كادِحٌ إِلى ، 156
يا أَ يُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ ، 131 ، 138
يابَنِى آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، 132 ، 138
يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ ، 170
مجموعه رسائل ( فارسى ) — صفحة 278
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٨