« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ » ؛
« 1 »
« وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ » .
« 2 »
و به طور كلى آغاز پيدايش اشياء از خدا و رجوع آنها با استكمال ، به سوى خدا مىباشد :
« اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » .
« 3 »
6 . مقتضاى آياتى كه در جواب گذشت ، اين است كه بشر به حسب طبع بشرى پيوسته آهنگ تكامل را داشته و خواهد داشت . . . .
7 . از نظر دين ، انسان موجودى است داراى حيات جاويد ( با مرگ نابود نمىشود ) و سعادت ابدى وى كه صورت استكمال وجوديش مىباشد در ايمان و عمل صالح است كه شامل رشد و نمود واقعى و سير ارتقايى نفسش مىباشد :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ » .
« 4 »
و به عبارت ديگر ، پذيرفتن اعتقادات حقه كه موجب قرب خداست و عمل صالح كه تثيبت كننده و حافظ اعتقاد است :
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » .
« 5 »
8 . از نظر دين ، كمال انسان كامل در وجود اوست و در همهء زمينهها و خواص وجودى اوست و در عين حال توأم با علم است . در آيات كريمهء قرآنى وصف آخرين مرحلهء كمال او به طور مبسوط آمده و جامعترين كلمه در وصف حال او اين آيهء كريمه است :
« لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ » .
« 6 »
هامش
( 1 ) . انشقاق ، آيه 6 . .
( 2 ) . نور ، آيه 42 . .
( 3 ) . روم ، آيه 11 . .
( 4 ) . عصر ، آيه 3 . .
( 5 ) . فاطر ، آيه 11 . .
( 6 ) . ق ، آيه 35 . .