لوط ، و مردم مدين ، و قبيلهء فرعون بيان فرموده مىباشد مصيبتهايى كه بر آنان ريخته و جامعهشان را به هم ريخته امكان ندارد چيزى جز عذابهاى الهى و مجازات بهشمار آيد .
و خداى تعالى همه اين معانى يعنى معناى عذاب طائفه اوّل و دوّم و سوم را در يك آيه جمع كرده مىفرمايد :
« وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ »
« 1 » « 2 »
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
* * * * * *
هامش
( 1 ) . سوره آل عمران ، آيات 140 - 141 .
( 2 ) . الميزان ( 40 جلدى ) ؛ ج 10 ص 78 + الميزان ( 20 جلدى ) ؛ ج 5 ص 408