حول السماء أو في أطرافها وأكنافها .
أمّا سبب التقلّب ففيه عدّة احتمالات :
1 ) أنّه ( ص ) [ كان ] بانتظار الوحي .
2 ) أنّه ( ص ) كان بانتظار نزول جبريل .
3 ) أنّه ( ص ) كان يواجه بعض المشاكل التي ينتظر فيها الحلّ من الله سبحانه .
4 ) الغضب من الكلام السيّئ الذي كان يصدر من الكفار عامّة ومن اليهود خاصّة .
5 ) النظر إلى النجوم وأحوالها وحركاتها .
6 ) أنّه ( ص ) كان مسبوقاً بدرجة من الاستياء من الناس لاستقبال بيت المقدس ؛ باعتباره قبلة اليهود ، فهو ينتظر الأمر الإلهي بالتبديل .
وهذا الأخير هو الذي يفسّر ورود التقلّب في هذا السياق دون غيره ، وإلّا فالأُمور الأُولى غير مختصّة بالقبلة كما هو واضح .
النقطة الخامسة : حسب فهمي فإنّ القبلة كانت أوّلًا هي الكعبة ثمّ تحوّلت إلى بيت المقدس ثمّ تحوّلت إلى الكعبة .
وهذا المعنى عموماً يستفاد من التاريخ لا من القرآن الكريم ؛ حيث إنّه من الأكيد أنّ النبي ( ص ) قبل الهجرة كان يخرج إلى الصلاة في المسجد الحرام ويستقبل الكعبة الشريفة « 1 » .
هامش
( 1 ) أُنظر كتاب : ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة 157 : 3 .