وفؤادٌ مُفْعَمٌ بالعطفِ وا * حسرتاه اغتالَهُ الموتُ الفَظِيْعُ !
طَوْدُ عِلْمٍ وجهادٍ صادقٍ * ضَمَّهُ وا أسفا التُرْبُ الوَضِيْعُ !
أيُّها ذا الموت ما أنصفتنا * فقد ارتاع بك اليوم الجميعُ
يَنْدُبُ الدينُ نَصيْراً مُخْلِصَاً * هَو للهِ لَدَى الروعِ مُطِيْعُ
تُلْكُمُ شخصيَّةٌ قَد صَاغَهَا * بالتُقَى إسلامُنَا الدينُ الرَّفِيْعُ « 1 »
هامش
( 1 ) انظر : مقدّمة كتاب محاضرات في تفسير القرآن : 13 .