المقام الأوّل : سببيّة الخوف لقصر الصلاة
الوجه الأوّل : التمسّك بقوله تعالى : وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ . . . . وظهورات الآية
الوجه الثاني : التمسّك بقوله تعالى : وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ . . . وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وظهورات الآية
الوجه الثالث : التمسّك بصحيحة زرارة لسببيّة الخوف
التعارض مع أدلّة أُخرى