بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى
السيد محمد الصدر ( أدامكم الله )
س 1 : لو أن مجتهداً أصدر فتاوى ( الرسالة العملية ) فهل هذا معناه أنه يرى بأنه الأعلم ؟
بسمه تعالى :
إذا كان يرى ضمن رسالته العملية أن الأعلمية شرط في التقليد إذ يرى في نفسه الأعلم لأن تصديه للتقليد بدون ذلك يكون عليه حراماً .
س 2 : هل المجتهد الذي يرى أنه الأعلم لا يجيز تقليد غيره ؟
بسمه تعالى :
إذا كان الأعلم يرى شرطية تقليد الأعلم ينحصر التقليد به وإلا فلا ؟
س 3 : لو أن مجتهداً أصدر فتاوى تقليده ( ( الرسالة العملية أو غيره بقوله مباشرةً أنا الأعلم ) ) وكان هناك مجتهدا آخر أعلم منه ومن الموجودين فهل يكون المجتهد الأول آثماً إن كان : -
1 - يعلم بأن المجتهد الآخر هو الأعلم ؟
بسمه تعالى :
في هذه الصورة يكون عاصياً وآثماً
2 - لا يعلم بأن المجتهد الآخر هو الأعلم ؟
في هذه الصورة قد يكون معذوراً قصوراً أو تقصيراً
3 - لو أن مجتهداً يعرف يقيناً أنه الأعلم ولم يقوم بطرح رسالته العلمية فهل يعتبر آثماً ؟
بسمه تعالى :
لا يجب على المجتهد التصدي للفتوى إلا في موردين أحدهما حصول السؤال فيجب الجواب
وثانيهما لحصول مصلحة عامة تقتضي ذلك . وأما بدون ذلك فلا يجب ولا يكون هناك إثم لتركه .
محمد مطر عبد الخفاجي
الفتاوى الخطية — صفحة 33
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٣