س / ما حكم المكلف - من حيث موضوع الولاية - الأب -
1 - لا يعتقد بالولاية وإن كان يقلد مجتهداً يراها ؟
بسمه تعالى :
مخطئ بطبيعة الحال .
2 - يقلد مجتهداً يراه الأعلم ( بأحد الطرق الشرعية ) ولكن هذا المجتهد لا يرى الولاية أو هو يراها في حدود ضيقة جداً ؟
بسم تعالى : هو مغرور على أي حال .
3 - يعتقد بالولاية إلا أنه يقلد مجتهداً لا يراها ؟ هل تقليده صحيح ؟
بسمه تعالى : إذا كان يقلده بحجة شرعية فليس له الحق في مخالفته .
لأننا من قوم لا يفهمون معنى الحرية بمعنى تعدد المرجعيات فمنينا بخبطٍ وشماس وتلونٍ واعتراض ، بحكم المجتمع الذي نعيش سواءً أكان قصورا أو تقصيرا ، أفنصبر على طول المدة وشدة المحنة ونحن بين ذين نرى ديننا يطير من بين أيدينا بعد أن فتحت للغيبة والمطاعن أبوابٌ وأبواب . . . ووالله يا سيدي أقول ما أقول وكلي أسى ولوعة فاعذرني سيدي على جرأتي بمسألتي إياك وأنت باب الله المشرع الذي من خلاله نقصد رضا الله الذي لا يتم . حسب اعتقادي - إلا برضاكم فاعذرونا وارضوا عنا وانصحونا أيدكم الله .
س / ما هو التعامل الصحيح ممن يرى الولاية من المكلفين :
1 : مع المستهزئين بالأحكام الولاية الصادرة من الولي العام العادل أيده الله لا بل يحاربونها بما أوتوا من سبل ؟
بسمه تعالى : انصحوهم للحق بالحكمة والموعظة الحسنة .
2 : مع أحكام صادرة من مجتهد لا يرى الولاية .
بسمه تعالى : لعله معذورة في ذكرها . يمكن حملها على الصحة :
الفتاوى الخطية — صفحة 32
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٢