بسمه تعالى
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني
السيد محمد الصدر دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد . . .
ذكرتم في مسألة ( 344 ) من كتاب منهج الصالحين ج 2 كتاب الخمس العبارة التالية ( كما أن هذا التعين لم تثبت ولاية الفقيه عليه ، بحيث يختار رأس السنة للمكلفين . فإنه من الأمور الموضوعية المربوطة بأسبابها الواقعية . . . . ) فما هو قصدكم بأسبابها الواقعية ؟ مع جزيل الشكر .
بسمه تعالى :
يعني السبب الثابت بغض النظر عن الولاية كما لو كان دفع أول قسط سبباً لتعيين رأس السنة .
محمد الذهيباوي
19 شعبان 1417
الفتاوى الخطية — صفحة 197
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٩٧