تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها حتى مات صلى الله عليه وآله ، قال رجل برأيه ما شاء . وأخرج أحمد في مسند ه ، والفخر الرازي في تفسيره ما يقرب من ذلك . وفيه أيضا : وأمر المأمون أيام خلافته فنودي بتحليل المتعة فدخل عليه محمد بن منصور وأبو العيناء فوجداه يستاك ويقول وهو متغيظ : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى عهد أبى بكر وأنا أنهى عنهما ، ومن أنت يا جعل حتى تنهى عما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر ؟ ! فأراد محمد بن منصوران يكلمه فأومأ إليه أبو العيناء وقال : رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول نكلمه نحن ، فلم يكلماه ، ودخل عليه يحيى بن أكثم فخوفه من الفتنة ، وذكر له ان الناس يرونه قد أحدث في الاسلام بسبب هذا النداء حدثا عظيما لا ترتضيه الخاصة ولا تصبر عليه العامة ، إذ لا فرق عندهم بين النداء بإباحة المتعة والنداء بإباحة الزنا ، ولم يزل به حتى صرف عزيمته احتياطا على ملكه وإشفاقا على نفسه . توفى الفيومي في نيف وسبعين وسبعمائة ، وفيوم : كقيوم اسم ناحية بمصر . ( القاءاني ) الميرزا حبيب الله بن الميرزا أبى الحسن محمد علي المعروف ب‍ ( الگلشن الشيرازي ) كان من الشعراء المشهورين من أهل ذنكنه ، له ديوان كبير طبع مرارا . توفى سنة 1272 أو سنة 1270 ، وهو عم الشيخ الأجل الأورع حجة الاسلام الميرزا محمد تقي بن العارف الكامل الصفي الحاج ميرزا محب علي بن
الكنى والألقاب — صفحة 44 | الشيخ عباس القمي