المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه
عنها حتى مات صلى الله عليه وآله ، قال رجل برأيه ما شاء .
وأخرج أحمد في مسند ه ، والفخر الرازي في تفسيره ما يقرب
من ذلك .
وفيه أيضا : وأمر المأمون أيام خلافته فنودي بتحليل المتعة فدخل عليه
محمد بن منصور وأبو العيناء فوجداه يستاك ويقول وهو متغيظ : متعتان كانتا
على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى عهد أبى بكر وأنا أنهى عنهما ، ومن أنت
يا جعل حتى تنهى عما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر ؟ !
فأراد محمد بن منصوران يكلمه فأومأ إليه أبو العيناء وقال : رجل يقول
في عمر بن الخطاب ما يقول نكلمه نحن ، فلم يكلماه ، ودخل عليه يحيى بن
أكثم فخوفه من الفتنة ، وذكر له ان الناس يرونه قد أحدث في الاسلام بسبب
هذا النداء حدثا عظيما لا ترتضيه الخاصة ولا تصبر عليه العامة ، إذ لا فرق عندهم
بين النداء بإباحة المتعة والنداء بإباحة الزنا ، ولم يزل به حتى صرف عزيمته احتياطا
على ملكه وإشفاقا على نفسه .
توفى الفيومي في نيف وسبعين وسبعمائة ، وفيوم : كقيوم اسم
ناحية بمصر .
( القاءاني )
الميرزا حبيب الله بن الميرزا أبى الحسن محمد علي المعروف ب ( الگلشن
الشيرازي ) كان من الشعراء المشهورين من أهل ذنكنه ، له ديوان كبير
طبع مرارا .
توفى سنة 1272 أو سنة 1270 ، وهو عم الشيخ الأجل الأورع حجة
الاسلام الميرزا محمد تقي بن العارف الكامل الصفي الحاج ميرزا محب علي بن
الكنى والألقاب — صفحة 44
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤٤