وله عدة تصانيف وأشعار كثيره في جوارح الصيد وآلاته ، والصيود
كأنه كان صاحب صيد .
وقد استشهد كشاجم بشعره في كتاب المصايد والمطارد في مواضع منها
توفى بمصر سنة 293 ( جرص ) ، والأنباري تقدم في ابن الأنباري .
( ناصر الدولة الحمداني )
أبو محمد الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي ، كان
صاحب الموصل وما والاها ، وتنقلت به الأحوال تارات إلى أن ملك الموصل
بعد أن كان نائبا بها عن أبيه .
ثم لقبه الخليفة المتقي بالله ناصر الدولة في مستهل شعبان سنة 330 ،
ولقب أخاه أبا الحسن علي بن عبد الله سيف الدولة في ذلك اليوم أيضا ،
وعظم شأنهما .
وكان المكتفي بالله قد ولى أباهما عبد الله الموصل وأعمالها في سنة 232 ( صبر ) ،
وكان ناصر الدولة أكبر سنا من أخيه سيف الدولة وأقدم منزلة عند الخلفاء
وكان كثير التأدب معه ، وكان شديد المحبة له .
توفى أبو الحسن سيف الدولة سنة 356 بحلب ، ونقل إلى ميافارقين
ودفن في تربة أمه .
قال ابن خلكان : كان مرضه عسر البول ، وكان قد جمع من نفض
الغبار الذي يجتمع عليه في غزواته شيئا وعمله لبنة بقدر الكف ، وأوصى ان يوضع
خده عليها في لحده فنفذت وصيته في ذلك إنتهى .
قيل : ولما توفى تغيرت أحوال ناصر الدولة لكثرة محبته له ، وتوفى سنة
358 ودفن بتل توتة شرقي الموصل ، وتقدم في سيف الدولة ما يتعلق بذلك
وحفيده أبو المطاع ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة الملقب وجيه الدولة ،
الكنى والألقاب — صفحة 231
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٣١