( الميرزا كمال الدين المشتهر بميرزا كمالا )
محمد بن معين الدين محمد الفسوي الفارسي الشيرازي ، كان من أجلة علماء
أوائل القرن الثاني عشر فقيها مفسرا أديبا فاضلا كاملا ، له شرح على شافية
ابن الحاجب ، وشرح على قصيدة دعبل ، فرغ من شرح القصيدة سنة 1103 ،
وكان صهرا للمجلسي الأول .
( النابغة الجعدي )
بفتح الجيم وسكون العين قيس بن كعب بن عبد الله بن عامر بن
ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصمة ، يكنى أبا ليلى ،
كان من المعمرين .
في البحار عن هشام الكلبي انه عاش مائة وثمانين سنة ، وقيل إنه عاش مائتي
سنة وأدرك الاسلام ، ومن شعره قوله :
ولقد شهدت عكاظ قبل محلها * فيها وكنت أعد مل فتيان
( الأبيات ) مل فتيان : مخفف من الفتيان .
وروي ان النابغة الجعدي أنشد رسول الله صلى الله عليه وآله :
بلغنا السماء عزة وتكرما * وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال : إلى أين يا ابن أبي ليلى ؟ قال : إلى الجنة يا رسول الله ، قال :
أحسنت لا يفضض الله فاك .
قال الراوي : فرأيته شيخا له مائة وثلاثون سنة ، وأسنانه مثل ورق
الأقحوان نقاء وبياضا ، قد هدم جسمه الآفات .
روى العلامة المجلسي في سادس البحار ص 698 عن ( جا ) عن أبي عبيدة قال :
كان النابغة الجعدي ممن يتأله في الجاهلية ، وأنكر الخمر والسكر ، وهجر الأوثان
والأزلام ، وقال في الجاهلية كلمته التي قالها فيها :
الكنى والألقاب — صفحة 227
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٢٧