قضى نحبه بالكاظمية ، ونقل جسده الشريف إلى النجف الأشرف ودفن
في إحدى الحجر الشرقية من الصحن المقدس ، وهي التي دفن فيها ابن عمه العالم
الحاج ميرزا محمد والمحقق السيد محمد الفشاركي ، وتواترت من شعراء العراق
قصائد في تعزية ابن عمه به ، كانت له في القلوب مكانة عالية ومقام محمود ، وله
اخبار رشيقة في الكرم والأخلاق .
( خلفه اثنان ) ميرزا عبد الحسين : سلك مسلك الزهد والاعراض عن
زخارف الدنيا وحطامها والاعتزال عن الناس ، وهو نزيل طهران .
( والعلامة الحجة السيد ميرزا عبد الهادي ) علم العلم ، والمحقق النحرير
الفقيه الأديب الجليل .
ولد دام ظله عام وفاة أبيه ، وأخذ عن العلامة الميرزا علي آقا ابن عمته
والميرزا محمد تقي ، والمحقق الخراساني ، وهو اليوم أحد المدرسين خارجا في
النجف الأشرف .
له تحقيقات علية ، ونظريات دقيقة ، ومكتوبات علمية ، وله أخلاق
كريمة مرضية عرقها فيه سلفه الطاهر ، ولا بدع فنفس أبيه بين جنبيه وخلائق
أسلافه موروثة له .
له أنف حمي ، وعلم جم ، وخلق مرضي أبقاه الله علما للدين وغوثا
للمسلمين ، له شعر رائق باللسانين ، فمن شعره بالعربية يمدح بها شيخ البطحاء
أبا طالب عليه السلام :
أبو طالب حامي الحقيقة سيد * تزان به البطحاء في البر والبحر
الأبيات
( الميرزا الشيرواني ) انظر المولى ميرزا
( الميرزا القمي ) انظر أبو القاسم القمي
الكنى والألقاب — صفحة 226
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٢٦