طويلا ، ومات سنة 54 ، وروي انه توفى سنة 38 بالكوفة ، وصلى عليه علي عليه السلام .
( 13 ) حذيفة بن اليمان ، كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وآله لقربه منه
وثقته به ، وعلو منزلته عنه ، ولاه عمر بن الخطاب المدائن فأقام بها إلى حين
وفاته ومات بها سنة 36 .
( 14 ) سلمان الفارسي رضي الله عنه ، يكني أبا عبد الله لم يزل بالمدينة
حتى غزا المسلمون العراق فخرج معهم ، وحضر فتح المدائن ونزلها حتى مات
بها ، وقبره الآن ظاهر معروف بقرب إيوان كسرى ، عليه بناء ، وهناك
خادم مقيم لحفظ الموضع وعمارته والنظر في أمر مصالحه ، وقد رأيت الموضع
وزرته غير مرة .
ثم روى أنه عاش ثلاثة وخمسين سنة ، وكان من المعمرين ، قيل : انه
أدرك وصي عيسى بن مريم عليه السلام ، وأدرك علم الأول والآخر ، وقرأ الكاتبين
وروي عنه قال تناولني بضع عشرة من رب إلى رب .
( 15 ) عبد الله بن عباس عبد المطلب ، ولد بمكة في شعب بني هاشم
قبل الهجرة بثلاث سنين ، دعا له رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : اللهم فقه في الدين
وعلمه الحكمة والتأويل .
وكان عمر بن الخطاب يقربه ويدنيه ويستشيره مع شيوخ الصحابة ،
ويقول : نعم ترجمان القرآن ابن عباس ، وكانت عائشة تقول : هو اعلم
من بقي بالسنة .
وكان ابن عمر يقول : هو اعلم الناس بما انزل على رسول الله صلى الله عليه وآله
شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام صفين ، وقتال الخوارج بالنهروان ،
وورد في صحبته المدائن .
( 16 ) ثابت بن قيس بن الحطيم ، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله أحد ،
الكنى والألقاب — صفحة 173
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٧٣