تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ابن طاووس صاحب فرحة الغري ، والفاضل الآبي والشيخ صفي الدين الحلي والوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ، وكان عالما جليل القدر شاعرا أديبا وأبوه كان وزير المستعصم العباسي ويأتي ذكره في الوزير العلقمي والشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد ، وكان عالما فاضلا أديبا شاعرا جليلا من أعيان العلماء في عصره ، وجرى بينه وبين المحقق مكاتبات ومراسلات ، ومما كتب إلى المحقق قوله : قلبي شخصك مقرونان في قرن * عند انتباهي وبعد النوم يغشاني حللت فيه محل الروح في جسدي * فأنت ذكري في سر وإعلان لولا المخافة من كره ومن ملل * لطال نحوك تردادي وإتياني يا جعفر بن سعيد يا إمام هدى * يا واحد الدهر يا من لا له ثاني فأنت سيد أهل الفضل كلهم * لم يختلف ابدا في فضلك اثنان وله قصيدة في مرثية المحقق ، أورد بعض اشعارها شيخنا الحر العاملي في ( مل ) . ومن تلاميذ المحقق الشيخ المحدث الفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي ، صاحب كتاب الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم عليهم السلام ، إلى غير ذلك . ( وأما ) أساتيذ المحقق ومن يروي عنهم فهم جماعة أجلاء ، أشهرهم الفقيه الاجل ابن نما الحلي ، والسيد فخار بن معد الموسوي ، ووالده الحسن ابن يحيى بن سعيد إلى غير ذلك . حكي ان الحقق الطوسي نصير الدين رحمه الله حضر درس المحقق وأمرهم باكمال الدرس فجرى البحت في مسألة استحباب التياسر ( يعني في العراق ) فقال المحقق الطوسي : لا وجه للاستحباب ، لان التياسر إن كان من القبلة إلى غيرها فهو حرام ، وإن كان من غيرها إليها فواجب ، فقال المحقق في الحال بل منها إليها