تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلى * ملساء يلمع كاللجين المذهب قال اقلبوها انكم ان تقلبوا * ترووا ولا تروون إن لم تقلب فاعصوصبوا في قلعها فتمنعت * منهم تمنع صعبة لم تركب حتى إذا أعيتهم أهوى لها * كفا متى ترد المغالب تغلب فكأنها كرة بكف حزور * عبل الذراع دحا بها في ملعب فسقاهم من تحتها متسلسلا * عزبا يزيد على الألذ الأعذب حتى إذا شربوا جميعا ردها * ومضى فخلت مكانها لم يقرب أعني ابن فاطمة الوصي ومن يقل * من فضله وفعاله لم يكذب ( بيان ) قال السيد المرتضى رضي الله عنه في شرح القصيدة ( السري ) سير الليل كله ، ( والمتبتل ) الراهب والقائم صومعته ، ( والقاع ) الأرض الحرة الطين التي لا حزونة فيها ولا انهباط ، ( والقاعدة ) أساس الجدار وكل ما يبني عليه ، ( والجدب ) ضد الخصب ، ومعنى ( يأتيه ) أي يأتي هذا الموضع الذي فيه الراهب ، ومعنى ( عامر ) انه لا مقيم فيه سوى الوحوش ويمكن أن يكون مأخوذا من العمرة التي هي الزيارة ، ( والأصلع الأشيب ) هو الراهب وذكر بعد هذا البيت قوله : في مدمج زلق أشم كأنه * حلقوم أبيض ضيق مستصعب ( والمدمج ) الشئ المستور ( والزلق ) الذي لا يثبت عليه قدم ( والأشم ) الطويل المشرف ( والأبيض ) الطائر الكبير من طيور الماء ( وإنما ) جر لفظة ضيق مستصعب لأنه جعلهما من وصف المدمج ( والماثل ) المنتصب وشبه الراهب بالنسر لطول عمره ( والشظية ) قطعة من الجبل مفردة ( والمرقب ) المكان العالي ( والنقا ) قطعة من الرمل تنقاد محدودبة ( والقى ) الصحراء الواسعة ( والسبسب ) القفر ( والوعث ) الرمل الذي لا يسلك فيه ومعنى ( اجتلى ) نظر إلى صخرة ملساء فتجلت لعينه ومعنى ( تبرق ) تلمع ووصف اللجين بالمذهب لأنه أشد لبريقه
الكنى والألقاب — صفحة 337 | الشيخ عباس القمي