تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وعن ابن خزيمة أنه قال : حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب ، وقد اخذ عنه من أئمة السنية غير ابن خزيمة جمع كثير كالبخاري والترمذي وابن ماجة وابن داود ، فهو شيخهم ومحل ثقتهم . ففي العبقات في حديث الطير نقلا عن التقريب أنه قال في ترجمة عباد المذكور انه صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون . وقال في مقدمة فتح الباري : عباد بن يعقوب الرواجني رافضي مشهور إلا أنه كان صدوقا ، وثقه أبو حاتم ، وفي تهذيب ابن حجر قال ابن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث عباد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون . وفيه أيضا قال ابن عدي وعباد فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل والمثالب ، وقال القاسم بن زكريا المطرز : كان عباد مكفوفا ورأيت في بيته سيفا معلقا فقلت : لمن هذا ؟ قال : أعددته لأقاتل به مع المهدي عليه السلام ، مات في ذي القعدة سنة 250 . قال السمعاني في الأنساب قال أبو حاتم بن حيان عباد بن يعقوب الرواجني من أهل الكوفة يروي عن شريك حدثنا عنه شيوخنا ، مات سنة 250 في شوال ، وكان رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك ، روى عن عاصم عن زر عن عبد الله بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ، قال السمعاني قلت روى عنه جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري لأنه لم يكن داعية إلى هواه . وقال السمعاني بعد العبارة السالفة وروى عنه حديث أبي بكر أنه قال : لا تفعل يا خالد ما أمرتك به سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال كان أمر خالد بن الوليد ان يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك