بواسط ، وتقدم في ابن النديم المراد من الوراق وفي فهرست ابن النديم انه كان
السرى الرفا جارا لأبي الحسن علي بن عيسى الرماني بسوق العطش ، وكان كثيرا
ما يجتاز بالرماني وهو جالس على باب داره فيستجلسه ويحادثه ويستدعيه إلى أن
يقول بالاعتزال ، وكان السري يتشيع فلما طال ذلك عليه أنشد :
أقارع أعداء النبي وآله * قراعا يفل البيض عند قراعه
وأعلم كل العلم ان وليهم * سيجزى غداة البعث صاعا بصاعه
فلا زال من والاهم في علوه * ولا زال من عاداهم في اتضاعه
ومعتزلي رام عزل ولايتي * عن الشرف العالي بهم وارتفاعه
فما طاوعتني النفس في أن أطيعه * ولا اذن القرآن لي في اتباعه
طبعت على حب الوصي ولم يكن * لينقل مطبوع الهوى عن طباعه
( الرملي )
نسبة إلى الرملة اسم لخمسة مواضع أشهرها بلد بالشام ويطلق على جماعة كثيرة
( 1 ) شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن
يوسف الرملي المقدسي الشافعي ، اخذ عن القلقشندي والسراج البلقيني وكان
مقيما بالرملة بجامعة المشهور ، وكان يفتي ويدرس ثم ترك ذلك ورحل من
الرملة إلى القدس وأقام بالزاوية الختنية وراء قبلة المسجد الأقصى ، وألف كتبا
في الفقه والنحو ، منها : الزبد ، منظومة في التوحيد والفقه ، توفى
بها سنة 844 .
( 2 ) شهاب الدين أحمد بن حمزة الرملي المصري الأنصاري الشافعي انتهت
إليه الرئاسة في العلوم الشرعية بمصر حتى صارت علماء الشافعية كلهم تلامذته
إلا النادر ، وكان يخدم نفسه ، ولا يمكن أحدا ان يشتري له حاجة إلى أن
كبر سنه وعجز ، توفى سنة 957 ، له شرح عظيم على صفوة الزبد
الكنى والألقاب — صفحة 281
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٨١