امامك فانظر أي نهجيك تنهج * طريقان شتى مستقيم وأعوج
وقال بعض الشعراء :
بكت الخيل شجوها بعد يحيى * وبكاه المهند المصقول
إلى أن قال :
كيف لم تسقط السماء علينا * يوم قالوا أبو الحسين قتيل
وبنات النبي يندبن شجوا * موجعات دموعهن همول
قطعت وجهه سيوف الأعادي * بأبي وجهه الوسيم الجميل
قتله مذكر لقتل على * وحسين من يوم أوذي الرسول
صلوات الاله وقفا عليهم * ما بكى موجع وحن ثكول
( ذو الرمحين )
عمرو بن المغيرة لطول رجليه ومالك بن ربيعة بن عمرو ولأنه كان يقاتل
برمحين في يديه كذا في القاموس .
( ذو الرمة )
أبو الحرث غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود أحد فحول الشعراء ،
وهو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك ، وصاحبته مية ابنة مقاتل بن طلبة
ابن قيس بن عاصم المنقري ، وتشبب بخرقاء أيضا وهي من بني عامر بن صعصعة
وإياها عنى بقوله :
تمام الحج ان تقف المطايا * على خرقاء واضعة اللثام
قال أبو عمرو بن العلاء فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة ، توفى
سنة 117 ( قيز ) ولما حضرته الوفاة أنشد :
يا قابض الروح عن نفسي إذا احتضرت * وغافر الذنب زحزحني عن النار
وإنما قيل له ذو الرمة لقوله في الوتد :
الكنى والألقاب — صفحة 253
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٥٣