وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه علي السيد
أعنى الرضا ثم ابنه محمد * ثم علي ابنه المسدد
والحسن الثاني ويتلو تلوه * م ح م د بن الحسن المفتقد
فإنهم أئمتي وسادتي * وان لحاهم معشر وفندوا
أئمة أكرم بهم أئمة * أسمائهم مسرودة تطرد
هم حجج الله على عباده * وهم إليه منهج ومقصد
قوم لهم فضل ومجد باذخ * يعرفه المشرك والموحد
قوم لهم في كل أرض مشهد * لا بل لهم في كل قلب مشهد
قوم منى والمشعران لهم * والمروتان لهم والمسجد
قوم لهم مكة والأبطح والخيف * وجمع البقيع الغرقد
وقد يطلق الحصكفي على علاء الدين محمد بن علي بن محمد الحصكفي الدمشقي العالم
المحدث النحوي ، كان يدرس ويفتي بدمشق ، وله شرح على المنار للنسفي ،
وشرح على ملتقى الأبحر في الفروع الحنفية لإبراهيم الحلبي ، المتوفى سنة 956
وغير ذلك ، توفى سنة 1088 ( غفح ) .
( الحطيئة )
مصغرا أبو مليكة جرول بن أوس العنسي ، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية
والاسلام ، نقل ( ضا ) عن الكشكول انه كان كثير الهجاء ، وانه هجا
ابن الزبرقان بن بدر بقوله :
دع المكارم لا تنهض لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
فاستعدى عليه عمر بن الخطاب فقال له عمر : ما أراه هجاك ألا ترضى أن تكون
طاعما كاسيا
ثم بعث عمر إلى حسان بن ثابت فسأله عن البيت هل هو هجاء ؟ فقال :
الكنى والألقاب — صفحة 182
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٨٢