لقد كذبتك نفسك ليس ثوب * دريس كالجديد من الثياب ( 1 )
كان موته لوقوع مجلدات من العلم عليه وهو ضعيف ، إنتهى .
ومن شعره أيضا : وكان لنا أصدقاء مضوا * تفانوا جميعا وما خلدوا
تساقوا جميعا كؤوس المنون * فمات الصديق ومات العدو
وله أيضا :
يطيب العيش ان تلقى حكيما * غذاه العلم والظن المصيب
فيكشف عنك حيرة كل جهل * وفضل العلم يعرفه الأديب
سقام الحرص ليس له شفاء * وداء الجهل ليس له طبيب
( جار الله ) انظر الزمخشري
( الجاربردي )
فخر الدين أحمد بن الحسين الشافعي نزيل تبريز من فضلاء تلامذة القاضي
البيضاوي ، له شرح الشافية وشرح منهاج أستاذه ، وبينه وبين القاضي عضد
الإيجي مشاجرات في العلوم عظيمة ، وتوفى بتبريز سنة 742 ( ذمب ) .
( الجامع )
نوح بن أبي مريم أبو عصمة الخراساني يعرف بالجامع لجمعه العلوم يروى
عن الزهري وعنه أبو حنيفة قال ابن المبارك كان يضع ، مات سنة 173 ( قعج )
ويظهر من الشهيد الثاني أيضا انه كان الوضاعين .
هامش
( 1 ) روى الخطيب عن المبرد قال : دخلت على الجاحظ في آخر أيامه وهو
عليل فقلت له : كيف أنت ؟ فقال : كيف يكون من نصفه مفلوج ولو نشر
بالمناشير ما حس به ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه والآفة في جميع
هذا اني قد جزت التسعين ثم أنشد : أترجو ( البيتين ) .