وقد أعطاه الله ما لا يستحقه وأخذه من غير حله فلم يزل أهل الدولة يشفعون
فيه حتى رد الدراهم وخلى سبيله .
( الأبشيهي ) انظر شهاب الدين
( الأبله الشاعر )
أبو عبد الله محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي جمع في شعره بين
الصناعة ، والرقة له ديوان شعر توفي ببغداد سنة 579 أو 580 وإنما قيل
له إبله لأنه كان فيه طرف بله ، وقيل له : لأنه كان في غاية الذكاء وهو من
أسماء الأضداد كما قيل للأسود كافور .
( الأبيوردي )
أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد ينتهي إلى عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان
صخر بن حرب الأموي الشاعر المشهور كان راوية نسابة ، وكان يكتب في
نسبه المعاوي ينسب إلى معاوية الأصغر في عمود نسبه . له ديوان ومقطعات ،
وله من جملة قصيدة :
فسد الزمان فكل من صاحبته * راج ينافق أو مداج حاشي
وإذا اختبرتهم ظفرت بباطن * متجهم وبظاهر هشاش
ومن شعره أيضا :
تنكر لي دهري ولم يدر انني * أعز وأحوال الزمان تهون
وظل يريني الخطب كيف اعتداؤه * وبت أريه الصبر كيف يكون
كانت وفاته مسموما بأصبهان سنة 507 والأبيوردي بفتح الهمزة وكسر
الموحدة وسكون المثناة من تحت وفتح الواو وسكون الراء هذه النسبة إلى
أبيورد ، ويقال لها أبا ورد وهي بلدة بخراسان ، منها جماعة من العلماء وغيرهم
كذا قال ابن خلكان ، قلت : ومن تلك الجماعة أبو العباس أحمد بن محمد بن
الكنى والألقاب — صفحة 10
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٠