وأخرج ابن طاوس في الملاحم والفتن « 1 » عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
أبشركم بالمهدي . . . إلى أن قال : فيكون ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين . ثم لا خير في العيش بعده أو قال : لا خير في الحياة بعده .
وأخرج الأربلي « 2 » عن أربعين الأصفهاني بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطول اللّه تلك الليلة حتى يملك رجل من أهل بيتي . . . إلى أن قال : فيملك سبعا أو تسعا ، لا خير في عيش الحياة بعد المهدي .
وقال في البحار « 3 » : على ما ورد عنهم صلوات اللّه عليهم فيما تقدم من .
أن الحسين بن علي ( ع ) هو الذي يغسل المهدي ( ع ) ويحكم في الدنيا ما شاء اللّه .
وقال في إلزام الناصب « 4 » ملخص الاعتقاد في الغيبة والظهور ورجعة الأئمة لبعض العلماء : ويقول فيما يقول :
فإذا تمت السبعون سنة أتى الحجة الموت فتقتله امرأة من بني تميم اسمها سعيدة . ولها لحية كلحية الرجل بجاون صخر من فوق سطح ، وهو متجاوز في الطريق . فإذا مات تولى تجهيزه الحسين ( ع ) . . . الخ .
الجهة الثالثة : [ في أن المهدي هل يقتل ؟ ]
ان التبادر الأولي في الذهن الاعتيادي ، هو أن يموت المهدي ( ع ) حتف أنفه كما يموت سائر الناس . غير أنه في الإمكان الالتفات إلى عدة وجوه مقوية لإثبات قتله :
الوجه الأول : الخبر المرسل عن الإمام الصادق ( ع ) :
هامش
( 1 ) ص 135 .
( 2 ) ج 3 ص 264 .
( 3 ) ج 13 ص 229 .
( 4 ) ص 190 .