واخرج المجلسي في البحار « 1 » عن المفصل بن عمر عن الإمام الصادق ( ع ) في حديث عن أصحاب المهدي ( ع ) يقول فيه :
وهم أصحاب الألوية ، وهم حكام اللّه في أرضه . . . الحديث .
وقد ورد في ( خطبة البيان ) التي عرفناها فيما سبق واطلعنا على نقاط ضعفها ، ما ينفع بهذا الصدد ، فلا ينبغي إهماله على أي حال .
حيث ورد في النسخة الثانية من هذه الخطبة « 2 » ما يلي :
ثم يولي ( يعني ) المهدي ( ع ) بمكة جابر بن الأصلح ويقبله العوام بالأبطح ، فيرجع من العيلم ويقتل من المشركين في الحرم . ثم يولي رماع بن مصعب ، ويقصد المسير نحو يثرب ، فيعقد لزعماء جيوشه ورايته ويقلد أصفياء أصحابه مقاليد ولايته ؛ ويولي شبابة بن وافر والحسين بن ثميلة وغيلان بن أحمد وسلامة بن زيد أعمال الحجاز وأرض نجد . وهم من المدينة .
ويولي حبيب بن تغلب وعمارة بن قاسم وخليل بن أحمد وعبد اللّه بن مضر ، وجابر بن فلاح أقاليم اليمن والأكامل وهم من أعراب العراق .
ويولي محمد بن عاصم وجعفر بن مطلوب ، وحمزة بن صفوان وراشد بن عقيل ومسعود بن منصور وأحمد بن حسان ، أعمال البحرين وسواحلها وعمان جزايرها . وهم من جزاير هز .
ويولي راشد بن رشيد وحزيمة بن عوام وهلال بن همام وعبد الواحد بن يحيى والفضل بن رضوان وصلاح بن جعفر والحسين بن مالك ، الحبشة وجزاير الكراديس . وهم من مشارق العراق .
ويولي أحمد بن سعيد وطاهر بن يحيى وإسماعيل بن جعفر ويعقوب بن مشرك وغيلان بن الحسين وموسى بن حارث حبشه وأقاليم المراقش . وهم من الكوفة .
ويولي إبراهيم بن أعطى والحسين بن علاب وأحمد بن موسى
هامش
( 1 ) ص 185 .
( 2 ) الزام الناصب ص 207 وما بعدها .