وأخرج النعماني « 1 » بإسناده عن هارون العجلي ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) :
ان صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه لو ذهب الناس جميعا أتى اللّه بأصحابه . وهم الذين قال اللّه عز وجل :
« فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ ، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ »
« 2 » وهم الذين قال اللّه فيهم
« فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ، أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ »
« 3 » .
وأخرج أيضا « 4 » عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) قال :
إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض ( في الأقاليم بأسرها ) في كل إقليم رجلا . يقول : عهدك في كفك ، فإذا ورد عليك ما لا تفهمه ولا تعرف القضاء فانظر إلى كفك واعمل بما فيها . . . الحديث .
وما أخرجه ابن طاوس في الملاحم والفتن « 5 » في حديث طويل عن أبي بصير عن جعفر بن محمد - يقول فيه - : فقال : أبو بصير : جعلت فداك ليس على ظهرها مؤمن غير هؤلاء ( يعني الثلاثمائة والثلاثة عشر ) ؟ قال :
بلى ، ولكن هذه العدة التي يخرج فيها القائم ( ع ) ، وهم النجباء والفقهاء وهم الحكام وهم القضاة الذين يمسح بطونهم وظهورهم فلا يشكل عليكم ( عليهم ) حكم .
وما أخرجه في الإرشاد « 6 » عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
يخرج مع القائم ( ع ) من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى ( ع ) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني : ص 170 .
( 2 ) الانعام : 6 / 89 .
( 3 ) المائدة : 5 / 57 .
( 4 ) الغيبة ص 172 .
( 5 ) ص 171 .
( 6 ) ص 344 . وانظر أيضا أعلام الورى للطبرسي ص 423 .