ذلك مخالف لفكرة غيبته . إلا أن نفس وجود المهدي ( ع ) بالصفة الأخرى هاديا للناس يثير حقد السفياني ضده وتخيله بالتمرد عليه .
وأما النقطة الثانية ، فقد سبق أن بحثناها مفصلا ، وعرفنا أن السفياني لن يعرف المهدي ( ع ) بصفته الحقيقية ، بل ب ( شخصيته الثانية ) التي يتصف بها في ذلك العصر من عصور غيبته .
وأما النقطة الثالثة : فباعتبار أنه من الواضح أن كون الخسف معجزة صريحة ، وعلنية تقع إلى جانب المهدي ( ع ) فتثبت عدالة دعوته ، لا يفرق الحال فيه بين أن يكون الخسف متأخرا عن الظهور بأيام أو متقدما عليه بأيام .
فان تقدمه على الظهور يكشف للناس : أن هذا الذي وقع الخسف من أجله ، هو المهدي ( ع ) ، وهذه المعجزة تشارك في إثبات حصانته عن الكذب والتزوير ، عند إلقاء الخطبة وأخذ البيعة ، وإلى نهاية الخط .
( الجهة الثالثة والرابعة والخامسة حذفت من المسودة ) .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 307
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٠٧