تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ذلك مخالف لفكرة غيبته . إلا أن نفس وجود المهدي ( ع ) بالصفة الأخرى هاديا للناس يثير حقد السفياني ضده وتخيله بالتمرد عليه . وأما النقطة الثانية ، فقد سبق أن بحثناها مفصلا ، وعرفنا أن السفياني لن يعرف المهدي ( ع ) بصفته الحقيقية ، بل ب ( شخصيته الثانية ) التي يتصف بها في ذلك العصر من عصور غيبته . وأما النقطة الثالثة : فباعتبار أنه من الواضح أن كون الخسف معجزة صريحة ، وعلنية تقع إلى جانب المهدي ( ع ) فتثبت عدالة دعوته ، لا يفرق الحال فيه بين أن يكون الخسف متأخرا عن الظهور بأيام أو متقدما عليه بأيام . فان تقدمه على الظهور يكشف للناس : أن هذا الذي وقع الخسف من أجله ، هو المهدي ( ع ) ، وهذه المعجزة تشارك في إثبات حصانته عن الكذب والتزوير ، عند إلقاء الخطبة وأخذ البيعة ، وإلى نهاية الخط . ( الجهة الثالثة والرابعة والخامسة حذفت من المسودة ) .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 307 | السيد محمد الصدر