ما وردنا في الاخبار وما تقتضيه القواعد العامة .
الفصل الثامن : موقف الإمام المهدي ( ع ) من أهل الكتاب ، ومسألة مشاركة المسيح عيسى بن مريم على نبينا وعليه السلام معه في القيادة العالمية .
الباب الرابع : في انتهاء حياة المهدي ( ع ) والحديث عن سبب موته .
القسم الثالث : العالم بعد المهدي ( ع ) .
وينقسم إلى بابين :
الباب الأول : في قيادة ما بعد المهدي ( ع ) ، وعرض صفات الدولة ، من حيث الرئاسة والخصائص العامة لها وللمجتمع .
الباب الثاني : في نهاية البشرية ، وهل يصح : انه لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق .
هذا ويكون الكلام في هذا القسم الثالث موجزا نسبيا ، لأجل ان نعرضه بكل تفصيل في الكتاب الرابع من هذه الموسوعة .
وينبغي ان نشير هنا إلى اننا جعلنا عنوان هذا الكتاب : تاريخ ما بعد الظهور ، لان المهم هو التعرض إلى تاريخ البشرية من زاوية ما يقوم به المهدي ( ع ) من اعمال من حين ظهوره فصاعدا . ويبقى التعرض إلى العلامات القريبة السابقة على الظهور بقليل ، وإلى الظهور نفسه وما يحتويه من ملابسات ، يبقى ذلك كأنه من مقدمات هذا التاريخ .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 27
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٧