الفصل الرابع : عدد أصحابه وخصائصهم وكيفية اجتماعهم .
الفصل الخامس : منجزاته الأولى إلى حين الوصول إلى العراق .
الباب الثاني : فتحه للعالم بالعدل .
وهو على عدة فصول :
الفصل الأول : في نقطة الانطلاق . والمراد به المكان الذي يبدأ به المهدي ( ع ) غزو العالم .
الفصل الثاني : في سعة ملكه .
الفصل الثالث : ضمانات النصر لديه ( ع ) ، وانه كيف يمكن ان ينتصر بالعدد القليل على العالم وفيه القوى الكبرى ذات العدد والعدة .
الفصل الرابع : في كيفية ومدة استيلائه على العالم . اعني من أول ظهوره إلى حين تأسيس الدولة العالمية بكاملها .
الفصل الخامس : ما يحتمل ان يكون موقف الآخرين منه ، سواء في ذلك الأفراد أو الجماعات .
الفصل السادس : في مدة بقائه في الحكم .
الباب الثالث : التطبيق الاسلامي المهدوي ، أو الدولة المهدوية العالمية ، ويتضمن هذا الباب عدة فصول :
الفصل الأول : مجيء المهدي ( ع ) بكتاب جديد وقضاء جديد . . . واعطاء الفكرة الصالحة عن ذلك .
الفصل الثاني : موقفه من القضايا السياسية والاجتماعية .
الفصل الثالث : ضمانات التطبيق السريع للعدل الكامل في العالم .
الفصل الرابع : قيادات أصحابه . ومقدار قابلياتهم وسعتها .
الفصل الخامس : تمحيص المهدي لأصحابه وللأمة عامة .
الفصل السادس : أسلوبه في تربية الأمة على وجه الاجمال بعد تعذر الاطلاع على التفصيل .
الفصل السابع : منجزات المهدي على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي في حدود
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 26
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٦