بذلك . كل ما في الأمر ، أن من يكون على مستوى المسؤولية الكاملة لإطاعة هذا الحكم وتنفيذه ، هو الإمام المهدي ( ع ) وأصحابه . . . دون الكفار والمنحرفين الذين يكون العدل منافيا لمصالحهم الشخصية .
ومن هنا أيضا ، كان من اللازم على كل فرد التجاوب مع ثورة المهدي ( ع ) بأقصى امكانه ، فان استطاع الجهاد العسكري وجب ، والا فعليه التجاوب مع مفاهيمه وقوانينه وتطبيقها تطبيقا دقيقا .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 193
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٩٣