تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وأهملتها مصادر العامة إلى حد كبير ، على العكس من الدجال ، كما أشرنا في التاريخ السابق « 1 » . وقد سبق هناك أن ذكرنا العديد من تفاصيل أوصافه وأعماله ، وأعطينا عنه فهما خاصا ، وهو كونه يمثل حركة الانحراف ، أو حركة منحرفة واسعة النفوذ ، في داخل المجتمع المسلم . والمهم في تاريخنا هذا أن ننظر إلى أعمال السفياني ، كشيء سبق على الظهور بقليل ، بحيث يتم الظهور ، ولا يزال السفياني يعمل عمله وينشر حكمه ودعوته ، كما عليه ظاهر الاخبار . وينبغي أن نتكلم حول ذلك ضمن عدة نواحي :

الناحية الأولى : في سرد الأخبار

التي تفيدنا في حدود الغرض الذي أشرنا إليه ، بعد أن سردنا من أخبار السفياني في التاريخ السابق « 2 » الشيء الكثير وعرفنا أنها متواترة لا مناص من الأخذ بها إجمالا . أخرج الصدوق « 3 » عن أبي منصور البجلي ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن اسم السفياني . فقال : وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا الفرج . قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما . وأخرج النعماني في الغيبة « 4 » عن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) في حديث طويل يقول فيه : لا بد لبني فلان من أن يملكوا . فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم أو تشتت أمرهم . حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني . هذا من المشرق وهذا من المغرب . يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان . هذا من هنا وهذا
هامش
( 1 ) انظر ص 621 وما بعدها . ( 2 ) انظر ص 622 وما بعدها . ( 3 ) انظر اكمال الدين ( المخطوط ) . ( 4 ) ص 135 .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 160 | السيد محمد الصدر