وأمّا المخاطب فهو على أُطروحاتٍ :
الأُولى : المؤمنون .
الثانية : الكفّار .
الثالثة : البشر كلّهم .
الرابعة : الفرد المخاطب بالقرآن اعتياديّاً .
الخامسة : العقل .
وبضرب بعضها في بعضٍ تنتج احتمالاتٍ كثيرةً ، فضلًا عمّا إذا استطعنا إضافة أُمورٍ أُخرى ، وسنرى أنَّ نفس العنوان متكرّرٌ في المتكلّم والسامع كالمؤمنين والعقل . ولا بأس بذلك ؛ فإنَّ العبرة قد تأتي للفرد من نفسه ، فيخاطب العقل نفسه بالعبرة ، وهكذا .
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 313
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣١٣